سورة الدخانبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِحمٓ 1 وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ 2 إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ 3 فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ 4 أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ 5 رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ 6 رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ 7 لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ 8 بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ يَلۡعَبُونَ 9 فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ 10 يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ 11 رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ 12 أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مُّبِينٞ 13 ثُمَّ تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجۡنُونٌ 14 إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ 15 يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ 16 ۞ وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمۡ رَسُولٞ كَرِيمٌ 17 أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ 18
الصفحة 496

تفسير سورة الدخان - الآية 15

إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ 15

فدعا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال :" اللهم اسقنا مغيثا عاما، طبقا مطبقا، غدقا ممرعا مريا، عاجلا غير ريث، نافعا غير ضار"، فكشف الله تعالى عنهم العذاب. فذلك قوله: ﴿إنا كاشفوا العذاب﴾، يعني الجوع، ﴿قليلا﴾ إلى يوم بدر، ﴿إنكم عائدون﴾ آية إلى الكفر، فعادوا، فانتقم الله منهم ببدر فقتلهم.
فذلك قوله :﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾ ،
فهرس الكتاب