وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 15
﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾ وشفى الله قلوب خزاعة من بني ليث بن بكر، وأذهب غيظ قلوبهم، ثم قال: ﴿ويتوب الله على من يشاء﴾، فيهديهم لدينه، ﴿والله عليم﴾ بخلقه ﴿حكيم﴾ [آية :15] في أمره.