أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ 19
﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ﴾ [النجم: 19]
471 - قال ابن إسحاق: كانت العزى بيتًا بنخلة يُعظِّمه هذا الحي من قريش وغطفان وكنانة ومضر كلها، وكانت سدنتها وحُجّابها بني شيبان من سُليم، فأرسل النبي ﷺ إليها خالدًا رضي الله عنه، فلما سمع صاحبها السلمي بسير خالدٍ إليها؛ علق عليها سيفه، واستند في الحبل الذي هي فيه، وهو يقول:
يا عُزّى شُدّي شدة لا شوى لها … على خالد ألقي القناع وشمّري يا عُزَّ إن لم يقتل المرء خالدا … فبوئي بإثم عاجل أو تنصَّري فلما انتهى خالد رضي الله عنه إليها هدمها واستأصلها ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره [تفسير الثعلبي 25/ 121].
471 - قال ابن إسحاق: كانت العزى بيتًا بنخلة يُعظِّمه هذا الحي من قريش وغطفان وكنانة ومضر كلها، وكانت سدنتها وحُجّابها بني شيبان من سُليم، فأرسل النبي ﷺ إليها خالدًا رضي الله عنه، فلما سمع صاحبها السلمي بسير خالدٍ إليها؛ علق عليها سيفه، واستند في الحبل الذي هي فيه، وهو يقول:
يا عُزّى شُدّي شدة لا شوى لها … على خالد ألقي القناع وشمّري يا عُزَّ إن لم يقتل المرء خالدا … فبوئي بإثم عاجل أو تنصَّري فلما انتهى خالد رضي الله عنه إليها هدمها واستأصلها ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره [تفسير الثعلبي 25/ 121].