وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلࣰا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ 155
﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ [الأعراف: 155]
184 - قال [محمد بن السائب] الكلبي: اختار موسى سبعين رجلًا لينطلقوا إلى الجبل معه، فلم يُصب إلا ستين شيخًا، فأوحى الله تعالى إليه أن يختار من الشُّبّان عشرة، فاختار من كل سبط ستة رهط، فصاروا اثنين وسبعين. فقال لهم موسى عليه السلام: إنما أُمرت بسبعين رجلًا، فيتخلّف منكم رجلان، فتشاحُّوا على ذلك. فقال موسى: إن لمن قعد مثل أجر من خرج، فقعد رجلان: أحدهما غالب بن يوقنا، والآخر يوشع بن نون. وأمر موسى عليه السلام السبعين أن يصوموا ويتطهّروا، ويُطهّروا ثيابهم، ثم خرج بهم إلى طور سيناء لميقات ربه، وكان لا يأتيه إلا بإذن منه، وذلك قوله تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا﴾ [تفسير الثعلبي 12/ 544].
﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ [الأعراف: 155]
185 - قال ابن عباس رضي الله عنهما: إن السبعين الذين قالوا: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة، كانوا قبل السبعين الذين أخذتهم الرجفة، وإنما أمر الله تعالى موسى عليه السلام أن يختار من قومه سبعين رجلا، فاختارهم وبرزوا ليدْعُوا ربهم، فكان فيما دعَوْا أن قالوا: اللهم أعطنا ما لم تُعطه أحدًا قبلنا، ولا تعطيه أحدًا بعدنا، فكَرِه الله ذلك من دعائهم، فأخذتهم الرجفة [تفسير الثعلبي 12/ 545].
184 - قال [محمد بن السائب] الكلبي: اختار موسى سبعين رجلًا لينطلقوا إلى الجبل معه، فلم يُصب إلا ستين شيخًا، فأوحى الله تعالى إليه أن يختار من الشُّبّان عشرة، فاختار من كل سبط ستة رهط، فصاروا اثنين وسبعين. فقال لهم موسى عليه السلام: إنما أُمرت بسبعين رجلًا، فيتخلّف منكم رجلان، فتشاحُّوا على ذلك. فقال موسى: إن لمن قعد مثل أجر من خرج، فقعد رجلان: أحدهما غالب بن يوقنا، والآخر يوشع بن نون. وأمر موسى عليه السلام السبعين أن يصوموا ويتطهّروا، ويُطهّروا ثيابهم، ثم خرج بهم إلى طور سيناء لميقات ربه، وكان لا يأتيه إلا بإذن منه، وذلك قوله تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا﴾ [تفسير الثعلبي 12/ 544].
﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ [الأعراف: 155]
185 - قال ابن عباس رضي الله عنهما: إن السبعين الذين قالوا: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة، كانوا قبل السبعين الذين أخذتهم الرجفة، وإنما أمر الله تعالى موسى عليه السلام أن يختار من قومه سبعين رجلا، فاختارهم وبرزوا ليدْعُوا ربهم، فكان فيما دعَوْا أن قالوا: اللهم أعطنا ما لم تُعطه أحدًا قبلنا، ولا تعطيه أحدًا بعدنا، فكَرِه الله ذلك من دعائهم، فأخذتهم الرجفة [تفسير الثعلبي 12/ 545].