قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ 95
{ قَالُواْ } أي أسباطه { تالله إِنَّكَ لَفِى ضلالك القديم } لفي ذهابك عن الصواب قديماً في إفراط محبتك ليوسف أو في خطئك القديم من حب يوسف وكان عندهم أنه قد مات
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي