ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيࣰّا 72
{ ثُمَّ نُنَجّى } وعلي بالتخفيف { الذين اتقوا } عن الشرك وهم المؤمنون { وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيّاً } فيه دليل على دخول الكل لأنه قال : { ونذر } ولم يقل وندخل ، والمذهب أن صاحب الكبيرة قد يعاقب بقدر ذنبه ثم ينجو لا محاله . وقالت : المرجئة الخبيثة : لا يعاقب لأن المعصية لا تضر مع الإسلام عندهم . وقالت المعتزلة : يخلد .