قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ 84
{ قَالَ هُمْ أُوْلاء على أَثَرِى } أي هم خلفي يلحقون بي وليس بيني وبينهم إلا مسافة يسيرة . ثم ذكر موجب العجلة فقال { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبّ } أي إلى الموعد الذي وعدت { لترضى } لتزداد عني رضاً وهذا دليل على جواز الاجتهاد .