سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ 180
{ سبحان رَبِّكَ رَبِّ العزة } أضيف الرب إلى العزة لاختصاصه بها كأنه قيل ذو العزة كما تقول صاحب صدق لاختصاصه بالصدق ، ويجوز أن يراد أنه ما من عزة لأحد إلا وهو ربها ومالكها كقوله ، { تعز مَن تَشَاء } [ آل عمران : 26 ] { عَمَّا يَصِفُونَ } من الولد والصاحبة والشريك