وَإِنَّهُۥ لَقَسَمࣱ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ 76
وهو اعتراض في اعتراض لأنه اعترض به بين القسم والمقسم عليه وهو قوله { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ }حسن مرضي أو نفاع جم المنافع أو كريم على الله ، واعترض ب { لَّوْ تَعْلَمُونَ } بين الموصوف وصفته
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي