فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42 هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ 44 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45 وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ 46 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 47 ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ 48 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 49 فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ 50 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 51 فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ 52 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 53 مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ 54 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 55 فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ 56 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 57 كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ 58 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 59 هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ 60 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 61 وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 63 مُدۡهَآمَّتَانِ 64 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 65 فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ 66 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 67 فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ 68 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 69

تفسير سورة الرحمن - الآية 48

ذَوَاتَآ أَفۡنَانࣲ 48

ولَمّا كانَتِ البَساتِينُ لا يَكْمُلُ مَدْحُها إلّا بِكَثْرَةِ الأنْواعِ [والألْوانِ] والفُرُوعِ المُشْتَبِكَةِ والأغْصانِ، قالَ واصِفًا لَهُما: ﴿ذَواتا﴾ أيْ صاحِبَتا [ ص: 181 ] بِرَدِّ عَيْنِ الكَلِمَةِ فَإنَّ أصْلَها ”ذَوُو“ ﴿أفْنانٍ﴾ أيْ: جَمْعِ فَنٍّ يَتَنَوَّعُ فِيهِ الثِّمارُ، وفَنَنٍ وهو الغُصْنُ المُسْتَقِيمُ طُولًا الَّذِي تَكُونُ بِهِ الزِّينَةُ بِالوَرَقِ والثَّمَرِ وكَمالِ الِانْتِفاعِ، قالَ عَطاءٌ: في كُلِّ غُصْنٍ فُنُونٌ مِنَ الفاكِهَةِ؛ ولِهَذا سَبَّبَ عَنْهُ قَوْلَهُ:
بداية سورة الرحمن فهرس السور