إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ 62
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ[1] وَالنَّصَارَى)
117 - قال الطبري 1096:
حَدَّثَنا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنا يَزِيد قَال، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتَادَة قَال: إِنَّمَا سُمُّوا نَصَارَى، لِأَنَّهُمْ كَانُوا بِقْرَيَةٍ يُقَالَ لَهَا "نَاصِرَة "[2] يَنْزِلُهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَم، فَهُوْ اسْمٌ تَسَمُّوا بِهِ، وَلَمْ يُؤْمَرُوا بِهِ.
قوله تعالى (وَالصَّابِئِينَ)
118 - قال الطبري 1109:
وَحَدَّثَنا بِشْر بَن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنا يَزِيد قَال، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتَادَة قَوْلَه: (وَالصَّابِئِينَ) قَالَ: الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْمَلاَئِكَة، يُصَلُّونَ إِلَى القِبْلَة، وَيَقْرَءُونَ الزَّبُورَ.
قوله تعالى (مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ)
119 - قال ابن أبي حاتم 648:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أَجْرٌ كَبِيرٌ لِحَسَنَاتِهِمْ، وَهِيَ الْجَنَّةُ.
ـــــــــــــــــــ
[1] قال عبد الملك بن عبد العزيز (ابن جريج): إنما سميت اليهود من أجل أنهم قالوا: (إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) . [تفسير الطبري 1094].اهـ أي تبنا إليك. فليس هناك شيء اسمه دين اليهودية أو النصرانية، إنما الدين الإسلام، قال الله تعالى (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) - [آل عمران 85]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاَّتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ " . [البخاري 3187]. وأما الشرائع فلكل نبيّ شريعته، قال سبحانه (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) – [المائدة 48]. قال قتادة: "سبيلا وسنة ". وقد نسخ الله شرائع الأنبياء بشرع محمد صلى الله عليه وسلم. وقال عليه الصلاة والسلام: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ". [صحيح مسلم 218]. وليس بعد الحق إلا الضلال.
[2] وقيل غير هذا.
117 - قال الطبري 1096:
حَدَّثَنا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنا يَزِيد قَال، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتَادَة قَال: إِنَّمَا سُمُّوا نَصَارَى، لِأَنَّهُمْ كَانُوا بِقْرَيَةٍ يُقَالَ لَهَا "نَاصِرَة "[2] يَنْزِلُهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَم، فَهُوْ اسْمٌ تَسَمُّوا بِهِ، وَلَمْ يُؤْمَرُوا بِهِ.
قوله تعالى (وَالصَّابِئِينَ)
118 - قال الطبري 1109:
وَحَدَّثَنا بِشْر بَن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنا يَزِيد قَال، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتَادَة قَوْلَه: (وَالصَّابِئِينَ) قَالَ: الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْمَلاَئِكَة، يُصَلُّونَ إِلَى القِبْلَة، وَيَقْرَءُونَ الزَّبُورَ.
قوله تعالى (مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ)
119 - قال ابن أبي حاتم 648:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أَجْرٌ كَبِيرٌ لِحَسَنَاتِهِمْ، وَهِيَ الْجَنَّةُ.
ـــــــــــــــــــ
[1] قال عبد الملك بن عبد العزيز (ابن جريج): إنما سميت اليهود من أجل أنهم قالوا: (إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) . [تفسير الطبري 1094].اهـ أي تبنا إليك. فليس هناك شيء اسمه دين اليهودية أو النصرانية، إنما الدين الإسلام، قال الله تعالى (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) - [آل عمران 85]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاَّتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ " . [البخاري 3187]. وأما الشرائع فلكل نبيّ شريعته، قال سبحانه (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) – [المائدة 48]. قال قتادة: "سبيلا وسنة ". وقد نسخ الله شرائع الأنبياء بشرع محمد صلى الله عليه وسلم. وقال عليه الصلاة والسلام: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ". [صحيح مسلم 218]. وليس بعد الحق إلا الضلال.
[2] وقيل غير هذا.