وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةࣰ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرࣰاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدࣰا 49
* (فصل)
النكرة في سياق النفي تعم مستفاد من قوله تعالى: ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَدًا﴾
﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهم مِن قُرَّةِ أعْيُن﴾
وفي الاستفهام من قوله: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾
الشرط من قوله: ﴿فَإمّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أحَدًا﴾، ﴿وَإنْ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ﴾
وفي النهي من قوله: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنكم أحَدٌ﴾
وفي سياق الإثبات بعموم العامة والمقتضى كقوله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾
وإذا أضيف إليها كل نحو: ﴿وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ﴾
ومن عمومها بعُمُومِ المُقْتَضى: ﴿وَنَفْسٍ وما سَوّاها﴾.
النكرة في سياق النفي تعم مستفاد من قوله تعالى: ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَدًا﴾
﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهم مِن قُرَّةِ أعْيُن﴾
وفي الاستفهام من قوله: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾
الشرط من قوله: ﴿فَإمّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أحَدًا﴾، ﴿وَإنْ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ﴾
وفي النهي من قوله: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنكم أحَدٌ﴾
وفي سياق الإثبات بعموم العامة والمقتضى كقوله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾
وإذا أضيف إليها كل نحو: ﴿وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ﴾
ومن عمومها بعُمُومِ المُقْتَضى: ﴿وَنَفْسٍ وما سَوّاها﴾.