ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 103
ويختم هذا المقطع من السياق بالنتيجة الأخيرة لكل رسالة ولكل تكذيب، وبالعبرة الأخيرة من ذلك القصص وذلك التعقيب:
( ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا. كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ) ..
إنها الكلمة التي كتبها الله على نفسه: أن تبقى البذرة المؤمنة وتنبت وتنجو بعد كل إيذاء وكل خطر، وبعد كل تكذيب وكل تعذيب..
هكذا كان - والقصص المروي في السورة شاهد - وهكذا يكون.. فليطمئن المؤمنون...
( ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا. كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ) ..
إنها الكلمة التي كتبها الله على نفسه: أن تبقى البذرة المؤمنة وتنبت وتنجو بعد كل إيذاء وكل خطر، وبعد كل تكذيب وكل تعذيب..
هكذا كان - والقصص المروي في السورة شاهد - وهكذا يكون.. فليطمئن المؤمنون...