ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ 63
وكيف يخاف أولياء الله أو يحزنون والله معهم هكذا في كل شأن وفي كل عمل وفي كل حركة أو سكون؟ وهم أولياء الله، المؤمنون به الأتقياء المراقبون له في السر والعلن:
( الذين آمنوا وكانوا يتقون ) ..
كيف يخافون وكيف يحزنون، وهم على اتصال بالله لأنهم أولياؤه؟
( الذين آمنوا وكانوا يتقون ) ..
كيف يخافون وكيف يحزنون، وهم على اتصال بالله لأنهم أولياؤه؟