وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ 3 ثم أجاب بسؤال التجهيل: ( وما أدراك ما القارعة؟ ) .. فهي أكبر من أن يحيط بها الإدراك، وأن يلم بها التصور!