قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزࣱ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبࣱ 72
وكانت عقيما لم تلد وقد أصبحت عجوزا. ففاجأتها البشرى بإسحاق. وهي بشرى مضاعفة بأن سيكون لإسحاق عقب من بعده هو يعقوب. والمرأة - وبخاصة العقيم - يهتز كيانها كله لمثل هذه البشرى، والمفاجأة بها تهزها وتربكها:
( قالت: يا ويلتى! أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا؟ إن هذا لشيء عجيب ) ..
( قالت: يا ويلتى! أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا؟ إن هذا لشيء عجيب ) ..