يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتࣲ سِمَانࣲ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافࣱ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرࣲ وَأُخَرَ يَابِسَٰتࣲ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ 46
أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون.. ويسدل الستار هنا، ليرفع في السجن على يوسف وصاحبه هذا يستفتيه:
( يوسف - أيها الصديق - أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف: وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات، لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ) ..
والساقي يلقب يوسف بالصديق، أي الصادق الكثير الصدق. وهذا ما جربه في شأنه من قبل..
( أفتنا في سبع بقرات سمان ... ) ..
ونقل ألفاظ الملك التي قالها كاملة، لأنه يطلب تأويلها، فكان دقيقا في نقلها، وأثبتها السياق مرة أخرى ليبين هذه الدقة أولا، وليجيء تأويلها ملاصقا في السياق لذكرها.
( يوسف - أيها الصديق - أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف: وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات، لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ) ..
والساقي يلقب يوسف بالصديق، أي الصادق الكثير الصدق. وهذا ما جربه في شأنه من قبل..
( أفتنا في سبع بقرات سمان ... ) ..
ونقل ألفاظ الملك التي قالها كاملة، لأنه يطلب تأويلها، فكان دقيقا في نقلها، وأثبتها السياق مرة أخرى ليبين هذه الدقة أولا، وليجيء تأويلها ملاصقا في السياق لذكرها.