وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمࣲ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ 42
ثم يكمل السياق الشوط مع الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار .. وهم ما يزالون بعد في ظلمهم لم يأخذهم العذاب. والذين أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يقول لهم: ( تمتعوا فإن مصيركم إلى النار ) .. وأن ينصرف إلى عباد الله المؤمنين يأمرهم بالصلاة والإنفاق سرا وعلانية ( من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال ) ..
يكمل السياق الشوط ليكشف عما أعد للكافرين بنعمة الله؛ ومتى يلقون مصيرهم المحتوم؛ وذلك في مشاهد متعاقبة من مشاهد القيامة، تزلزل الأقدام والقلوب:
( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء ) ..
والرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يحسب الله غافلا عما يعمل الظالمون. ولكن ظاهر الأمر يبدو هكذا لبعض من يرون الظالمين يتمتعون، ويسمع بوعيد الله، ثم لا يراه واقعا بهم في هذه الحياة الدنيا. فهذه الصيغة تكشف عن الأجل المضروب لأخذهم الأخذة الأخيرة، التي لا إمهال بعدها. ولا فكاك منها.
يكمل السياق الشوط ليكشف عما أعد للكافرين بنعمة الله؛ ومتى يلقون مصيرهم المحتوم؛ وذلك في مشاهد متعاقبة من مشاهد القيامة، تزلزل الأقدام والقلوب:
( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء ) ..
والرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يحسب الله غافلا عما يعمل الظالمون. ولكن ظاهر الأمر يبدو هكذا لبعض من يرون الظالمين يتمتعون، ويسمع بوعيد الله، ثم لا يراه واقعا بهم في هذه الحياة الدنيا. فهذه الصيغة تكشف عن الأجل المضروب لأخذهم الأخذة الأخيرة، التي لا إمهال بعدها. ولا فكاك منها.