وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءࣲ مَّوۡزُونࣲ 19
والخط الثاني في اللوحة العريضة الهائلة هو خط الأرض الممدودة أمام النظر، المبسوطة للخطو والسير، وما فيها من رواس، وما فيها من نبت وأرزاق للناس ولغيرهم من الأحياء:
( والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي، وأنبتنا فيها من كل شيء موزون. وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين ) ..
إن ظل الضخامة واضح في السياق. فالإشارة في السماء إلى البروج الضخمة - تبدو ضخامتها حتى في جرس كلمة "بروج" وحتى الشهاب المتحرك وصف من قبل بأنه "مبين" .. والإشارة في الأرض إلى الرواسي - ويتجسم ثقلها في التعبير بقوله: ( وألقينا فيها رواسي ) . وإلى النبات موصوفا بأنه "موزون" وهي كلمة ذات ثقل، وإن كان معناها أن كل نبت في هذه الأرض في خلقه دقة وإحكام وتقدير..
( والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي، وأنبتنا فيها من كل شيء موزون. وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين ) ..
إن ظل الضخامة واضح في السياق. فالإشارة في السماء إلى البروج الضخمة - تبدو ضخامتها حتى في جرس كلمة "بروج" وحتى الشهاب المتحرك وصف من قبل بأنه "مبين" .. والإشارة في الأرض إلى الرواسي - ويتجسم ثقلها في التعبير بقوله: ( وألقينا فيها رواسي ) . وإلى النبات موصوفا بأنه "موزون" وهي كلمة ذات ثقل، وإن كان معناها أن كل نبت في هذه الأرض في خلقه دقة وإحكام وتقدير..