أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلࣰا 102
ويعقب على هذا التقابل بالتهكم اللاذع والسخرية المريرة:
( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء. إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا ) ..
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا مخلوقات الله المستعبدة له أنصارا لهم من دونه، ينصرونهم منه ويدفعون عنهم سلطانه؟ إذن فليلقوا عاقبة هذا الحسبان: ( إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا ) . ويا له من نزل مهيأ للاستقبال، لا يحتاج إلى جهد وانتظار؛ فهو حاضر ينتظر النزلاء الكفار !.
( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء. إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا ) ..
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا مخلوقات الله المستعبدة له أنصارا لهم من دونه، ينصرونهم منه ويدفعون عنهم سلطانه؟ إذن فليلقوا عاقبة هذا الحسبان: ( إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا ) . ويا له من نزل مهيأ للاستقبال، لا يحتاج إلى جهد وانتظار؛ فهو حاضر ينتظر النزلاء الكفار !.