قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـࣰٔا وَلَا يَضُرُّكُمۡ 66
ومن ثم يجبههم بعنف وضيق على غير عادته وهو الصبور الحليم. لأن السخف هنا يجاوز صبر الحليم:
( قال: أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم؟ )
( قال: أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم؟ )