تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرࣰا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا 10
وينهي هذا الجدل ببيان تفاهة ما يقترحون وما يتصورون من أعراض الحياة الدنيا، التي يحسبونها ذات قيمة، ويرونها أجدر أن يعطيها الله لرسوله إن كان حقا رسولا، من كنز يلقى إليه، أو جنة يأكل منها؛ فلو شاء الله لأعطاه أكبر مما يقترحون من هذا المتاع:
( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك: جنات تجري من تحتها الأنهار، ويجعل لك قصورا ) .
ولكنه شاء أن يجعل له خيرا من الجنات والقصور؛ الاتصال بواهب الجنات والقصور، والشعور برعايته وحياطته، وتوجيهه وتوفيقه؛ وتذوق حلاوة ذلك الاتصال، الذي لا تقاربه نعمة من النعم، ولا متاع صغر أو عظم، وشتان شتان لو كانوا يدركون أو يتذوقون!
( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك: جنات تجري من تحتها الأنهار، ويجعل لك قصورا ) .
ولكنه شاء أن يجعل له خيرا من الجنات والقصور؛ الاتصال بواهب الجنات والقصور، والشعور برعايته وحياطته، وتوجيهه وتوفيقه؛ وتذوق حلاوة ذلك الاتصال، الذي لا تقاربه نعمة من النعم، ولا متاع صغر أو عظم، وشتان شتان لو كانوا يدركون أو يتذوقون!