قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ 112
ومن ثم يجيبهم نوح الجواب الذي يقرر القيم الثابتة؛ ويحدد اختصاص الرسول، ويدع أمر الناس وحسابهم لله على ما يعملون.
( قال : وما علمي بما كانوا يعملون؟ إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون. وما أنا بطارد المؤمنين. إن أنا إلا نذير مبين ) .
والكبراء يقولون دائما عن الفقراء: إن عاداتهم وأخلاقهم لا ترضي العلية، ولا تطاق في أوساط الطبقة الراقية ذات الحس المرهف والذوق اللطيف! فنوح يقول لهم: إنه لا يطلب إلى الناس شيئا سوى الإيمان - وقد آمنوا - فأما عملهم قبله فموكول إلى الله، وهو الذي يزنه ويقدره، ويجزيهم على الحسنات والسيئات، وتقدير الله هو الصحيح ( لو تشعرون ) بالقيم الحقة التي ترجح في ميزان الله، وما وظيفتي إلا الإنذار والإفصاح : ( إن أنا إلا نذير مبين ) .
( قال : وما علمي بما كانوا يعملون؟ إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون. وما أنا بطارد المؤمنين. إن أنا إلا نذير مبين ) .
والكبراء يقولون دائما عن الفقراء: إن عاداتهم وأخلاقهم لا ترضي العلية، ولا تطاق في أوساط الطبقة الراقية ذات الحس المرهف والذوق اللطيف! فنوح يقول لهم: إنه لا يطلب إلى الناس شيئا سوى الإيمان - وقد آمنوا - فأما عملهم قبله فموكول إلى الله، وهو الذي يزنه ويقدره، ويجزيهم على الحسنات والسيئات، وتقدير الله هو الصحيح ( لو تشعرون ) بالقيم الحقة التي ترجح في ميزان الله، وما وظيفتي إلا الإنذار والإفصاح : ( إن أنا إلا نذير مبين ) .