ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ 209
ثم يخوفهم بأن الإنذار مقدمة الهلاك، وأن رحمة الله ألا يهلك قرية حتى يبعث فيها رسولا، يذكرها بدلائل الإيمان :
( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى. وما كنا ظالمين ) ..
ولقد أخذ الله على البشر عهد الفطرة أن يوحدوه ويعبدوه، والفطرة بذاتها تحس بوجود الخالق الواحد ما لم تفسد وتنحرف، وبث دلائل الإيمان في الكون، كلها يوحي بوجود الخالق الواحد؛ فإذا نسي الناس عهد الفطرة وأغفلوا دلائل الإيمان، جاءهم نذير يذكرهم ما نسوا، ويوقظهم إلى ما أغفلوا؛ فالرسالة ذكرى تذكر الناسين وتوقظ الغافلين؛ زيادة في العدل والرحمة ( وما كنا ظالمين ) في أخذ القرى بعد ذلك بالعذاب والهلاك؛ فإنما هو جزاء النكسة عن خط الهدى ومنهج اليقين.
( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى. وما كنا ظالمين ) ..
ولقد أخذ الله على البشر عهد الفطرة أن يوحدوه ويعبدوه، والفطرة بذاتها تحس بوجود الخالق الواحد ما لم تفسد وتنحرف، وبث دلائل الإيمان في الكون، كلها يوحي بوجود الخالق الواحد؛ فإذا نسي الناس عهد الفطرة وأغفلوا دلائل الإيمان، جاءهم نذير يذكرهم ما نسوا، ويوقظهم إلى ما أغفلوا؛ فالرسالة ذكرى تذكر الناسين وتوقظ الغافلين؛ زيادة في العدل والرحمة ( وما كنا ظالمين ) في أخذ القرى بعد ذلك بالعذاب والهلاك؛ فإنما هو جزاء النكسة عن خط الهدى ومنهج اليقين.