يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمࣲ 37
وأشار عليه الملأ وقد خدعتهم مكيدته، وهم شركاء فرعون في باطله، وأصحاب المصلحة في بقاء الأوضاع التي تجعلهم حاشية مقربة ذات نفوذ وسلطان؛ وقد خافوا أن يغلبهم موسى وبنو إسرائيل على أرضهم لو اتبعتهم الجماهير، حين ترى معجزتي موسى وتسمع إلى ما يقول، أشاروا عليه أن يلقى سحره بسحر مثله، بعد التهيئة والاستعداد :
( قالوا : أرجه وأخاه. وابعث في المدائن حاشرين، يأتوك بكل سحار عليم ) ..
أي: أمهله وأخاه إلى أجل؛ وابعث رسلك إلى مدائن مصر الكبرى، يجمعون السحرة المهرة، لإقامة مباراة للسحر بينهم وبينه.
( قالوا : أرجه وأخاه. وابعث في المدائن حاشرين، يأتوك بكل سحار عليم ) ..
أي: أمهله وأخاه إلى أجل؛ وابعث رسلك إلى مدائن مصر الكبرى، يجمعون السحرة المهرة، لإقامة مباراة للسحر بينهم وبينه.