وَءَايَةࣱ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ 41
( وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون، وخلقنا لهم من مثله ما يركبون، وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون، إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ) ..
إن في السياق مناسبة لطيفة بين النجوم والكواكب السابحة في أفلاكها، والفلك المشحون السابح في الماء يحمل ذرية بنيآدم! مناسبة في الشكل، ومناسبة في الحركة، ومناسبة في تسخير هذا وذلك بأمر الله، وحفظه بقدرته في السماوات والأرض سواء.
وهذه آية كتلك يراها العباد ولا يتدبرونها، بل هذه أقرب إليهم وأيسر تدبرا لو فتحوا قلوبهم للآيات.
ولعل الفلك المشحون المذكور هنا هو فلك نوح أبي البشر الثاني؛ الذي حمل فيه ذرية آدم،
إن في السياق مناسبة لطيفة بين النجوم والكواكب السابحة في أفلاكها، والفلك المشحون السابح في الماء يحمل ذرية بنيآدم! مناسبة في الشكل، ومناسبة في الحركة، ومناسبة في تسخير هذا وذلك بأمر الله، وحفظه بقدرته في السماوات والأرض سواء.
وهذه آية كتلك يراها العباد ولا يتدبرونها، بل هذه أقرب إليهم وأيسر تدبرا لو فتحوا قلوبهم للآيات.
ولعل الفلك المشحون المذكور هنا هو فلك نوح أبي البشر الثاني؛ الذي حمل فيه ذرية آدم،