إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلࣰا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ 8
وهنا يرسم مشهدا حسيا لهذه الحالة النفسية، يصورهم كأنهم مغلولون ممنوعون قسرا عن النظر، محال بينهم وبين الهدى والإيمان بالحواجز والسدود، مغطى على أبصارهم فلا يبصرون:
( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا، فهي إلى الأذقان، فهم مقمحون. )
( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا، فهي إلى الأذقان، فهم مقمحون. )