وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ 167
ثم يعود للحديث عن المشركين الذين يطلقون هذه الأساطير؛ فيعرض عهودهم ووعودهم، يوم كانوا يحسدون أهل الكتاب على أنهم أهل كتاب؛ ويقولون لو كان عندنا ذكر من الأولين - من إبراهيم أو من جاء بعده - لكنا على درجة من الإيمان يستخلصنا الله من أجلها ويصطفينا:
( وإن كانوا ليقولون: لو أن عندنا ذكرا من الأولين. لكنا عباد الله المخلصين ) ..
( وإن كانوا ليقولون: لو أن عندنا ذكرا من الأولين. لكنا عباد الله المخلصين ) ..