أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهࣰا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابࣱ 5
وعجبوا كذلك من دعوته إياهم إلى عبادة الله الواحد. وهي أصدق كلمة وأحقها بالاستماع:
( أجعل الآلهة إلها واحدا؟ إن هذا لشيء عجاب. وانطلق الملأ منهم: أن امشوا واصبروا على آلهتكم، إن هذا لشيء يراد. ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) ..
ويصور التعبير القرآني مدى دهشتهم من هذه الحقيقة الفطرية القريبة.. ( أجعل الآلهة إلها واحدا؟ ) كأنه الأمر الذي لا يتصوره متصور! ( إن هذا لشيء عجاب ) .. حتى البناء اللفظي ( عجاب ) يوحي بشدة العجب وضخامته وتضخيمه!
( أجعل الآلهة إلها واحدا؟ إن هذا لشيء عجاب. وانطلق الملأ منهم: أن امشوا واصبروا على آلهتكم، إن هذا لشيء يراد. ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) ..
ويصور التعبير القرآني مدى دهشتهم من هذه الحقيقة الفطرية القريبة.. ( أجعل الآلهة إلها واحدا؟ ) كأنه الأمر الذي لا يتصوره متصور! ( إن هذا لشيء عجاب ) .. حتى البناء اللفظي ( عجاب ) يوحي بشدة العجب وضخامته وتضخيمه!