۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ 52
يبدأ المشهد بمنظرين متقابلين تمام التقابل في المجموع وفي الأجزاء، وفي السمات والهيئات: منظر " المتقين " لهم لحسن مآب . ومنظر " الطاغين " لهم لشر مآب . فأما الأولون فلهم جنات عدن مفتحة لهم الأبواب. ولهم فيها راحة الاتكاء، ومتعة الطعام والشراب. ولهم كذلك متعة الحوريات الشواب. وهن مع شبابهن ( قاصرات الطرف ) لا يتطلعن ولا يمددن بأبصارهن. وكلهن شواب أتراب.