وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ 69
( وأشرقت الأرض بنور ربها ) ..
أرض الساحة التي يتم فيها الاستعراض. ونور ربها الذي لا نور غيره في هذا المقام..
( ووضع الكتاب ) .. الحافظ لأعمال العباد..
( وجيء بالنبيين والشهداء ) .. ليقولوا كلمة الحق التي يعلمون.. وطوي كل خصام وجدال - في هذا المشهد - تنسيقا لجوه مع الجلال والخشوع الذي يسود الموقف العام:
( وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون ) ..
فلا حاجة إلى كلمة تقال، ولا إلى صوت واحد يرتفع. ومن ثم تجمل وتطوى عملية الحساب والسؤال والجواب التي تعرض في مشاهد أخرى. لأن المقام هنا مقام روعة وجلال.
أرض الساحة التي يتم فيها الاستعراض. ونور ربها الذي لا نور غيره في هذا المقام..
( ووضع الكتاب ) .. الحافظ لأعمال العباد..
( وجيء بالنبيين والشهداء ) .. ليقولوا كلمة الحق التي يعلمون.. وطوي كل خصام وجدال - في هذا المشهد - تنسيقا لجوه مع الجلال والخشوع الذي يسود الموقف العام:
( وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون ) ..
فلا حاجة إلى كلمة تقال، ولا إلى صوت واحد يرتفع. ومن ثم تجمل وتطوى عملية الحساب والسؤال والجواب التي تعرض في مشاهد أخرى. لأن المقام هنا مقام روعة وجلال.