أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ 33
ولقد تطاولت ألسنتهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاتهموه بافتراء ما يقول. فهو هنا يسأل في استنكار: إن كانوا يقولون: تقوله: كأن هذه الكلمة لا يمكن أن تقال. فهو يسأل عنها في استنكار:
( أم يقولون تقوله؟ ) .. ويبادر ببيان علة هذا القول الغريب: ( بل لا يؤمنون ) . فعدم استشعار قلوبهم للإيمان، هو الذي ينطقهم بمثل هذا القول؛ بعد أن يحجبهم عن إدراك حقيقة هذا القرآن. ولو أدركوها لعلموا أنه ليس من صنع بشر؛ وأنه لا يحمله إلا صادق أمين.
( أم يقولون تقوله؟ ) .. ويبادر ببيان علة هذا القول الغريب: ( بل لا يؤمنون ) . فعدم استشعار قلوبهم للإيمان، هو الذي ينطقهم بمثل هذا القول؛ بعد أن يحجبهم عن إدراك حقيقة هذا القرآن. ولو أدركوها لعلموا أنه ليس من صنع بشر؛ وأنه لا يحمله إلا صادق أمين.