إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعࣱ 7
يقسم الله سبحانه بهذه الخلائق العظيمة على أمر عظيم. بعد أن يتهيأ الحس بهذه الإيقاعات لاستقبال ذلك الأمر العظيم:
( إن عذاب ربك لواقع، ما له من دافع ) ..
فهو واقع حتما،
( إن عذاب ربك لواقع، ما له من دافع ) ..
فهو واقع حتما،