وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ 94 ( وأما إن كان من المكذبين الضالين. فنزل من حميم. وتصلية جحيم ) .. وما أسوأه نزلا ومثوى ذلك الحميم الساخن. وما أشده عذابا ذلك الجحيم، يتراءى له ويعلم أنه ملاقيه عن يقين!