فَيَوۡمَئِذࣲ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ 15
فإذا وقع هذا. إذا نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة.. فهو حينئذ الأمر الذي تتحدث عنه السورة: ( فيومئذ وقعت الواقعة ) .. والواقعة اسم من أسمائها كالحاقة والقارعة. فهي الواقعة لأنها لا بد واقعة. كأن طبيعتها وحقيقتها الدائمة أن تكون واقعة! وهو اسم ذو إيحاء معين وهو إيحاء مقصود في صدد الارتياب فيها والتكذيب!