وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرࣰاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلࣰا 24
وهكذا تلك القيادات الضالة المضللة تقيم أصناما، تختلف أسماؤها وأشكالها، وفق النعرة السائدة في كل جاهلية وتجمع حواليها الأتباع، وتهيج في قلوبهم الحمية لهذه الأصنام، كي توجههم من هذا الخطام إلى حيث تشاء، وتبقيهم على الضلال الذي يكفل لها الطاعة والانقياد: ( وقد أضلوا كثيرا ) ككل قيادة ضالة تجمع الناس حول الأصنام.. أصنام الأحجار. وأصنام الأشخاص. وأصنام الأفكار.. سواء!! للصد عن دعوة الله، وتوجيه القلوب بعيدا عن الدعاة، بالمكر الكبار، والكيد والإصرار!
هنا انبعث من قلب النبي الكريم نوح - عليه السلام - ذلك الدعاء على الظالمين الضالين المضلين، الماكرين الكائدين:
( ولا تزد الظالمين إلا ضلالا ) ..
ذلك الدعاء المنبعث من قلب جاهد طويلا، وعانى كثيرا، وانتهى - بعد كل وسيلة - إلى اقتناع بأن لا خير في القلوب الظالمة الباغية العاتية؛ وعلم أنها لا تستحق الهدى ولا تستأهل النجاة.
هنا انبعث من قلب النبي الكريم نوح - عليه السلام - ذلك الدعاء على الظالمين الضالين المضلين، الماكرين الكائدين:
( ولا تزد الظالمين إلا ضلالا ) ..
ذلك الدعاء المنبعث من قلب جاهد طويلا، وعانى كثيرا، وانتهى - بعد كل وسيلة - إلى اقتناع بأن لا خير في القلوب الظالمة الباغية العاتية؛ وعلم أنها لا تستحق الهدى ولا تستأهل النجاة.