إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحࣰا طَوِيلࣰا 7
والله - سبحانه - وهو يعد عبده ورسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - ليتلقى القول الثقيل، وينهض بالعبء الجسيم، اختار له قيام الليل، لأن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا. ولأن له في النهار مشاغله ونشاطه الذي يستغرق كثيرا من الطاقة والالتفات:
( إن لك في النهار سبحا طويلا ) ..
( إن لك في النهار سبحا طويلا ) ..