يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ 6
هذا المطلع جاء في صيغة القسم، على أمر تصوره الآيات التالية في السورة:
( يوم ترجف الراجفة. تتبعها الرادفة. قلوب يومئذ واجفة. أبصارها خاشعة. يقولون: أإنا لمردودون في الحافرة؟ أإذا كنا عظاما نخرة؟ قالوا: تلك إذا كرة خاسرة! .. فإنما هي زجرة واحدة. فإذا هم بالساهرة ) ..
والراجفة ورد أنها الأرض استنادا إلى قوله تعالى في سورة أخرى: ( يوم ترجف الأرض والجبال ) ..
( يوم ترجف الراجفة. تتبعها الرادفة. قلوب يومئذ واجفة. أبصارها خاشعة. يقولون: أإنا لمردودون في الحافرة؟ أإذا كنا عظاما نخرة؟ قالوا: تلك إذا كرة خاسرة! .. فإنما هي زجرة واحدة. فإذا هم بالساهرة ) ..
والراجفة ورد أنها الأرض استنادا إلى قوله تعالى في سورة أخرى: ( يوم ترجف الأرض والجبال ) ..