كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيࣱّ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ 52
وننتقل من هذه الوقفة الخاطفة، مع السياق في انتقاله إلى تقرير الحقيقة الكلية وراء هذا المشهد.. إن أخذ الذين كفروا بالمهانة والعذاب، سنة ماضية لا تتخلف ولا تتبدل؛ فهذا هو المصير المحتوم الذي جرت به السنة من قديم:
( كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله، فأخذهم الله بذنوبهم، إن الله قوي شديد العقاب ) ..
إن الله - سبحانه - لا يكل الناس إلى فلتات عابرة، ولا إلى جزاف لا ضابط له.. إنما هي سنته يمضي بها قدره.. وما أصاب المشركين في يوم بدر، هو ما يصيب المشركين في كل وقت؛ وقد أصاب آل فرعون والذين من قبلهم:
( كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم ) ..
ولم يعجزوه - سبحانه - ولم يتخلف عنهم عقابه:
( إن الله قوي شديد العقاب ) .
( كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله، فأخذهم الله بذنوبهم، إن الله قوي شديد العقاب ) ..
إن الله - سبحانه - لا يكل الناس إلى فلتات عابرة، ولا إلى جزاف لا ضابط له.. إنما هي سنته يمضي بها قدره.. وما أصاب المشركين في يوم بدر، هو ما يصيب المشركين في كل وقت؛ وقد أصاب آل فرعون والذين من قبلهم:
( كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم ) ..
ولم يعجزوه - سبحانه - ولم يتخلف عنهم عقابه:
( إن الله قوي شديد العقاب ) .