سورة الطارقبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ 1 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ 2 ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ 3 إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ 4 فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ 5 خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ 6 يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ 7 إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ 8 يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ 9 فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ 10 وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ 11 وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ 12 إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ 13 وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ 14 إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا 15 وَأَكِيدُ كَيۡدٗا 16 فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا 17 سورة الأعلىبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِسَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى 1 ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ 2 وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ 3 وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ 4 فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ 5 سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ 6 إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ 7 وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ 8 فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ 9 سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ 10

تفسير سورة الأعلى - الآية 4

وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ 4

وبعد عرض هذا المدى المتطاول، من صفحة الوجود الكبيرة، وإطلاق التسبيح في جنباته، تتجاوب به أرجاؤه البعيدة، يكمل التسبيحة الكبرى بلمسة في حياة النبات لها إيحاؤها ولها مغزاها:
( والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى ) .
والمرعى كل نبات. وما من نبات إلا وهو صالح لخلق من خلق الله. فهو هنا أشمل مما نعهده من مرعى أنعامنا. فالله خلق هذه الأرض وقدر فيها أقواتها لكل حي يدب فوق ظهرها أو يختبئ في جوفها، أو يطير في جوها.
بداية سورة الأعلى فهرس السور