وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ 43
من سدّت بصيرته بالغفلة والغيبة لم يزده إدراك البصر إلا حجبة على حجية، ومن لم ينظر إلى الله بالله، ولم يسمع من الله بالله، فقصاراه العمى والصمم، ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ وقال عليه السلام فيما أخبر عن الله: «فى يسمع وبى يبصر».
وأنشد قائلهم:
تأمّل بعين الحقّ إن كنت ناظرا... إلى منظر منه إليه يعود
وأنشد قائلهم:
تأمّل بعين الحقّ إن كنت ناظرا... إلى منظر منه إليه يعود