ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ 28
﴿ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ﴾: بارتكاب المعاصي وهم الكفار.
﴿فَأَلْقَوُا السَّلَمَ﴾: انقادوا واستسلموا لحكم الله.
﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾: جحدوا وأنكروا ما عملوا من المخالفات.
﴿بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: هكذا قالت لهم الملائكة، ثم يقولون لهم:
﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ﴾: وكذلك الذين تقسو نفوسهم بإعراضهم عن الطاعات إذا نزلت بهم الوفاة يأخذون فى الجزع وفى التضرع، ثم لا تطيب نفوسهم بأن يقرّوا بتفاصيل أعمالهم عند الناس، فيما يتعلق بإرضاء خصومهم لما أخلّوا من معاملاتهم، ثم الله يؤاخذهم بالكبير والصغير، والنقير والقطمير، ثم يبقون أبدا فى وبال ما أحقبوه، لأن شؤم ذلك يلحقهم فى أخراهم.
﴿فَأَلْقَوُا السَّلَمَ﴾: انقادوا واستسلموا لحكم الله.
﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾: جحدوا وأنكروا ما عملوا من المخالفات.
﴿بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: هكذا قالت لهم الملائكة، ثم يقولون لهم:
﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ﴾: وكذلك الذين تقسو نفوسهم بإعراضهم عن الطاعات إذا نزلت بهم الوفاة يأخذون فى الجزع وفى التضرع، ثم لا تطيب نفوسهم بأن يقرّوا بتفاصيل أعمالهم عند الناس، فيما يتعلق بإرضاء خصومهم لما أخلّوا من معاملاتهم، ثم الله يؤاخذهم بالكبير والصغير، والنقير والقطمير، ثم يبقون أبدا فى وبال ما أحقبوه، لأن شؤم ذلك يلحقهم فى أخراهم.