ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ 17
يجازيهم على أعمالهم بالجنان، وعلى أحوالهم بالرضوان، وعلى أنفاسهم بالقربة، وعلى محبتهم بالرؤية.
ويجازى المذنبين على توبتهم بالغفران، وعلى بكائهم بالضياء والشفاء.
﴿لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾: أي أنه يستحيل تقدير الظلم منه، وكل ما يفعل فله أن يفعله. ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ مع عباده لا يشغله شأن عن شأن، وسريع الحساب مع أوليائه في الحال يطالبهم بالصغير والكبير، والنقير والقطمير.
ويجازى المذنبين على توبتهم بالغفران، وعلى بكائهم بالضياء والشفاء.
﴿لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾: أي أنه يستحيل تقدير الظلم منه، وكل ما يفعل فله أن يفعله. ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ مع عباده لا يشغله شأن عن شأن، وسريع الحساب مع أوليائه في الحال يطالبهم بالصغير والكبير، والنقير والقطمير.