ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ 1
بين يدي السورة
قوله جل ذكره: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ من ذكر ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ جلّت رتبته، ومن عرف ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ صفت حالته، ومن أحبّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ أشكلت قصته، ومن صحب ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ امتحقت إنّيته، وتلاشت- بالكلية- جملته.
قوله جل ذكره:
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: امتنعوا، وصدّوا فمنعوا فلأنهم امتنعوا عن سبيل الله استوجبوا الحجبة والغيبة.
﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي أحبطها.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ بما نزّل على محمد، ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ﴾
أصلح حالهم، فالكفر للأعمال محبط، والإيمان للتخليد مسقط.
ويقال: الذين اشتغلوا بطاعة الله، ولم يعملوا شيئا مما خالف الله- فلا محالة- نقوم بكفاية اشتغالهم بالله.
قوله جل ذكره: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ من ذكر ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ جلّت رتبته، ومن عرف ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ صفت حالته، ومن أحبّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ أشكلت قصته، ومن صحب ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ امتحقت إنّيته، وتلاشت- بالكلية- جملته.
قوله جل ذكره:
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: امتنعوا، وصدّوا فمنعوا فلأنهم امتنعوا عن سبيل الله استوجبوا الحجبة والغيبة.
﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي أحبطها.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ بما نزّل على محمد، ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ﴾
أصلح حالهم، فالكفر للأعمال محبط، والإيمان للتخليد مسقط.
ويقال: الذين اشتغلوا بطاعة الله، ولم يعملوا شيئا مما خالف الله- فلا محالة- نقوم بكفاية اشتغالهم بالله.