خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ 3
خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ
«الْإِنْسانَ»: هاهنا جنس الناس علّمهم البيان حتى صاروا مميّزين - فانفصلوا بالبيان عن جميع الحيوان. وعلّم كلّ قوم لسانهم الذي يتكلمون ويتخاطبون به.
والبيان ما به تبين المعاني- وشرحه في مسائل الأصول.
ويقال: لمّا قال أهل مكة إنما يعلّمه بشر ردّ الله- سبحانه- عليهم وقال: بل علّمه الله فالإنسان على هذا القول هو محمد صلى الله عليه وسلّم. وقيل هو آدم عليه السلام.
ويقال: البيان الذي خصّ به الإنسان (عموما) يعرف به كيفية مخاطبة الأغيار من الأمثال والأشكال. وأمّا أهل الإيمان والمعرفة فبيانهم هو علمهم كيفية مخاطبة مولاهم- وبيان العبيد مع الحقّ مختلف: فقوم يخاطبونه بلسانهم، وقوم بأنفاسهم، وقوم بدموعهم:
دموع الفتى عمّا يحسّ تترجم... وأشواقه تبدين ما هو يكتم
وقوم بأنينهم وحنينهم:
قل لى بألسنة التنفّس كيف أنت وكيف حالك؟
«الْإِنْسانَ»: هاهنا جنس الناس علّمهم البيان حتى صاروا مميّزين - فانفصلوا بالبيان عن جميع الحيوان. وعلّم كلّ قوم لسانهم الذي يتكلمون ويتخاطبون به.
والبيان ما به تبين المعاني- وشرحه في مسائل الأصول.
ويقال: لمّا قال أهل مكة إنما يعلّمه بشر ردّ الله- سبحانه- عليهم وقال: بل علّمه الله فالإنسان على هذا القول هو محمد صلى الله عليه وسلّم. وقيل هو آدم عليه السلام.
ويقال: البيان الذي خصّ به الإنسان (عموما) يعرف به كيفية مخاطبة الأغيار من الأمثال والأشكال. وأمّا أهل الإيمان والمعرفة فبيانهم هو علمهم كيفية مخاطبة مولاهم- وبيان العبيد مع الحقّ مختلف: فقوم يخاطبونه بلسانهم، وقوم بأنفاسهم، وقوم بدموعهم:
دموع الفتى عمّا يحسّ تترجم... وأشواقه تبدين ما هو يكتم
وقوم بأنينهم وحنينهم:
قل لى بألسنة التنفّس كيف أنت وكيف حالك؟