ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلࣱ 102
تعرّف إليهم بآياته، ثم تعرّف إليهم بصفاته، ثم كاشفهم بحقائق ذاته.
فقوله: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ تعريف للسادات والأكابر، وقوله: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ تعريف للعوام والأصاغر.
فقوله: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ تعريف للسادات والأكابر، وقوله: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ تعريف للعوام والأصاغر.