يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰا 18
مضى معناه ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ أي في ذلك اليوم تأتون زمرا وجماعات.
﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا﴾ أي: تشقّقت وانفطرت.
﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا﴾ أي كالسراب.
﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ أي ممرا. ويقال: ذات ارتقاب لأهلها.
﴿لِّلطَّاغِينَ مَآبًا﴾ أي مرجعا.
﴿لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾ أي دهورا، والمعنى مؤبّدين ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ مضى معناه. ثم يعذّبون بعد ذلك بأنواع أخر من العذاب.
﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾ أي: جوزوا على وفق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سبق به التقدير، وجرى به الحكم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾
لا يؤمنون فيرجون الثواب ويخافون العقاب.
﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا﴾ أي: تكذيبا.
﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا﴾ أي: كتبناه كتابا، وعلمناه علما.
والمسبّح الزاهد يحصى تسبيحه، والمهجور البائس يحصى أيام هجرانه، والذي هو صاحب وصال لا يتفرّغ من وصله إلى تذكّر أيامه في العدد، أو الطول والقصر.
والملائكة يحصون زلّات العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول:
﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا﴾ فكما أحصى زلّات العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحصى أيام هجران المهجورين وأيام محن الممتحنين، وإنّ لهم في ذلك لسلوة ونفسا:
ثمان قد مضين بلا تلاق... وما في الصبر فضل عن ثمان
وكم من أقوام جاوزت أيام فترتهم الحدّ! وأربت أوقات هجرانهم على الحصر! قوله جل ذكره: ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ يا أيها المنعّمون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثوابا.
أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذابا ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فضلا على فضل.
يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدكم إلّا عزلا على عزل.
﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا﴾ أي: تشقّقت وانفطرت.
﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا﴾ أي كالسراب.
﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ أي ممرا. ويقال: ذات ارتقاب لأهلها.
﴿لِّلطَّاغِينَ مَآبًا﴾ أي مرجعا.
﴿لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾ أي دهورا، والمعنى مؤبّدين ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ مضى معناه. ثم يعذّبون بعد ذلك بأنواع أخر من العذاب.
﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾ أي: جوزوا على وفق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سبق به التقدير، وجرى به الحكم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾
لا يؤمنون فيرجون الثواب ويخافون العقاب.
﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا﴾ أي: تكذيبا.
﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا﴾ أي: كتبناه كتابا، وعلمناه علما.
والمسبّح الزاهد يحصى تسبيحه، والمهجور البائس يحصى أيام هجرانه، والذي هو صاحب وصال لا يتفرّغ من وصله إلى تذكّر أيامه في العدد، أو الطول والقصر.
والملائكة يحصون زلّات العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول:
﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا﴾ فكما أحصى زلّات العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحصى أيام هجران المهجورين وأيام محن الممتحنين، وإنّ لهم في ذلك لسلوة ونفسا:
ثمان قد مضين بلا تلاق... وما في الصبر فضل عن ثمان
وكم من أقوام جاوزت أيام فترتهم الحدّ! وأربت أوقات هجرانهم على الحصر! قوله جل ذكره: ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ يا أيها المنعّمون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثوابا.
أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذابا ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فضلا على فضل.
يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدكم إلّا عزلا على عزل.