فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ 26
إلى متى تتطوحون في أودية الظنون والحسبان؟
وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة؟
وهلّا رجعتم إلى مولاكم فيما سرّكم أو أساءكم؟
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ ما هذا القرآن إلّا ذكرى لمن شاء منكم أن يستقيم... وقد مضى القول فى الاستقامة.
﴿وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ أن يشاءوا.
وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة؟
وهلّا رجعتم إلى مولاكم فيما سرّكم أو أساءكم؟
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ ما هذا القرآن إلّا ذكرى لمن شاء منكم أن يستقيم... وقد مضى القول فى الاستقامة.
﴿وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ أن يشاءوا.