فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفࣰا وَلَا نَصۡرࣰاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابࣰا كَبِيرࣰا 19
قَوْله تَعَالَى: ﴿فقد كذبوكم بِمَا تَقولُونَ﴾ هَذَا خطاب مَعَ الْمُشْركين، فَإِنَّهُم كَانُوا يَزْعمُونَ أَن الْمَلَائِكَة وَعِيسَى وعزيزا دعوهم إِلَى عِبَادَتهم.
وَقَوله: ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صرفا وَلَا نصرا﴾ أَي: صرف الْعَذَاب عَن أنفسهم، وَقيل: صرفك عَن الْحق.
وَقَوله: ﴿وَلَا نصرا﴾ أَي: لَا يستطعيون منع الْعَذَاب عَن أنفسهم.
وَقَوله: ﴿وَمن يظلم مِنْكُم نذقه عذَابا كَبِيرا﴾ أَي: عَظِيما.
وَقَوله: ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صرفا وَلَا نصرا﴾ أَي: صرف الْعَذَاب عَن أنفسهم، وَقيل: صرفك عَن الْحق.
وَقَوله: ﴿وَلَا نصرا﴾ أَي: لَا يستطعيون منع الْعَذَاب عَن أنفسهم.
وَقَوله: ﴿وَمن يظلم مِنْكُم نذقه عذَابا كَبِيرا﴾ أَي: عَظِيما.