كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ 52 أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ 53 فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ 54 وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 55 وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ 56 مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ 57 إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ 58 فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبٗا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ 59 فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ 60 سورة الطوربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلطُّورِ 1 وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ 2 فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ 3 وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ 4 وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ 5 وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ 6 إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ 7 مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ 8 يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا 9 وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا 10 فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ 11 ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ 12 يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا 13 هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ 14
الصفحة 523

تفسير سورة الطور - الآية 8

مَّا لَهُۥ مِن دَافِعࣲ 8

وَقَوله: ﴿مَا لَهُ من دَافع﴾ أَي: مَاله دَافع من الْكفَّار. وَعَن جُبَير بن مطعم: " أَنه أَتَى الْمَدِينَة ليفدي بعض أُسَارَى بدر، فَسمع النَّبِي يقْرَأ فِي الصَّلَاة سُورَة الطّور، فَلَمَّا سمع قَوْله: ﴿إِن عَذَاب رَبك لوَاقِع مَا لَهُ من دَافع﴾ غشية وَجل وَخَوف، وَكَانَ ذَلِك سَبَب إِسْلَامه ".
فهرس الكتاب